دولية

Virus corona y el destino del mundo

Virus corona y el destino del mundo

Escrito por el egipcio humano Google

Una economía global cuestionable De hecho, la tentación es fuerte para esperar remodelar los equilibrios importantes en una economía global cuestionable. Muchos expertos consultados por AFP en todo el mundo han abordado el espectro de las explosiones sociales. Si bien algunos países importantes han adoptado herramientas para compensar a las empresas y ayudar a los desempleados y los grupos más desfavorecidos, otros países no tendrán la capacidad financiera para hacerlo. “La posibilidad de disturbios sociales en países sin una red de seguridad para aquellos que han perdido sus empleos me parece bastante real con repercusiones potenciales en los sistemas de gobierno y más allá”, dice Joshua Geltzer, profesor de derecho en la Universidad de Georgetown en Washington.

فيروس كورونا ومصير العالم

بقلم جوجل البشري المصري

اقتصاد عالمي مشكوك في أدائه
في الواقع، فإن الإغراء قوي لتوقع إعادة تشكيل التوازنات الكبرى في اقتصاد عالمي مشكوك في أدائه.

لقد تطرق العديد من الخبراء الذين استشارتهم وكالة فرانس برس حول العالم إلى شبح الانفجارات الاجتماعية. ففي حين تبنت بعض الدول الكبرى أدوات لتعويض الشركات ومساعدة العاطلين عن العمل والفئات الأكثر حرماناً، فلن يكون لدى الدول الأخرى القدرة المالية لتفعل ذلك.

يقول جوشوا غيلتزر، أستاذ القانون في جامعة جورجتاون في واشنطن، “إن احتمال حدوث اضطرابات اجتماعية في البلدان التي ليس لديها شبكة أمان لأولئك الذين فقدوا وظائفهم يبدو لي حقيقياً تماماً مع تداعيات محتملة على أنظمة الحكم وأبعد من ذلك”.

واعتمادا على مدى حجم هذه المشاكل، تقول عدة مصادر، أن الأنظمة السياسية يمكن أن تهتز، حتى وإن كانت بعض القوى، بما في ذلك روسيا، تنفخ على الجمر وتؤجج الوضع لمصلحتها.

وعدا عن هذه المصائر الوطنية التي لا يمكن التنبؤ بها، قد يجري التشكيك في سلسلة من المبادئ الرئيسية. لقد هيمنت عولمة التجارة على المناقشات منذ فترة ما بعد الحرب. ولكن بعد اثنتي عشرة سنة من الأزمة المالية الآسيوية لعام 2008 التي هزت بالفعل النظام على نحو خطير، من المحتمل أن تتغير طريقة ممارسة الأعمال التجارية.

انعطافة استثنائية
ويقول بكري سامبيه، مدير معهد تمبكتو في داكار لفرانس برس “إننا نشهد انعطافة استثنائية”، مشيراً إلى ضعف الاستراتيجيات الصحية الأوروبية والأمريكية. ويضيف “نحن أمام نخبة عالمية نظّرت علينا عن الليبرالية والعولمة لفترة طويلة وكانت أول من أغلق حدودها”.

وسواء تعلق الأمر بالأقنعة أو النفط أو الغذاء، فإن الوباء يخلق نقصاً، وحالة من التبعية ويسهل تلقي مساعدات مسيَّسة بدرجة أو بأخرى.

تراجع دور منظمة الصحة العالمية
ويقول براتاب بانو ميهتا، باحث العلوم السياسية من جامعة أشوكا قرب نيودلهي في مقال نشر على موقع “ذي إنديان إكسبرس”، “إن انفراط العولمة يمكن أن يتسارع في أعقاب الأزمة. سيكون هناك بالتأكيد المزيد من الخلافات المتعلقة بأنظمة التجارة والحاجة إلى تأمين سلاسل التوريد”.

ويضيف أن دونالد ترامب وشي جينبينغ وناريندرا مودي لن يضعوا أهدافهم جانبا. وبينما يهيمن الوباء على العناوين، “لن تتوقف الأحزاب السياسية والأيديولوجيات المختلفة، من ترامب إلى شي إلى مودي، عن توظيف الأزمة لخدمة أهدافها”.

وبالتالي يمكن أن تتغير خطوط التقسيم التاريخية. لكن حركتها غير مؤكدة. ويمكن لإفريقيا، على سبيل المثال لا الحصر، أن تعيد التفكير في عقود من العلاقات مع الأوروبيين.

ومع توقعه حضوراً أقوى للصين في القارة الإفريقية، يقول بكري سامبيه، “إن العامل النفسي والرمزي لإعادة اكتشاف أوروبا الضعيفة والعاجزة حتى عن (حماية) نفسها وغير القادرة على التنسيق، سيؤثر كثيراً على العلاقات الجديدة مع إفريقيا”.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
× تواصل معنا عبر واتساب