اسلامبات

⁩البدعة بين حقيقة العلم وأباطيل المتطرفين⁦

⁩البدعة بين حقيقة العلم وأباطيل المتطرفين⁦

بقلم دكتور أحمد يوسف الحلواني

▪️⁩باحث فى الشريعة الإسلامية

⁩البدعة بين حقيقة العلم وأباطيل المتطرفين⁦

من الواضح أن موضوع البدعة دعامة أساسية من الدعائم التى يقوم عليها دعاة الهوس الديني في الحكم على الناس وأفعالهم إما بالتكفير أو التفسيق,


لكن هذة القضية بالذات كشفت وفضحت أصحاب الأفكار المتشددة من فقر في امتلاك أدوات المنهج الضرورية واللازمة لكل من ولى وجهه شطر البحث العلمي ،أو أراد أن يلج ميدان الدعوة .
فقد عرفها سلطان العلماء العز بن عبد السلام فى كتابه (قواعد الأحكام فى مصالح الأنام) بأنها : (فعل ما لم يعهد فى عصر رسول الله صلى الله عليه وسلم).
ويمكن أن نقول فى تعريفها:هى الأمر المستحدث المتعلق بالدين،
فكل ماسبق اقر به العز بن عبد السلام أنها من البدع .. ولكن ليس كل بدعة لم تكن في زمان النبوة محرمة بل من الممكن كما أوضحنا أنها واجبة.

لا شك أن تقسيم البدعة إلى أقسام تمدح وتذم أزعجهم كثيرا واحتجوا عليه بحديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي رواه مسلم عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال : قال الرسول صلى الله عليه وسلم : (كل بدعه ضلالة ، وكل ضلالة في النار) رواه مسلم .

فهذا دليل على أن النبي صلى الله عليه وسلم اقر انه من سن في الإسلام سنة حسنة لم تكن في زمانه صلى الله عليه وسلم فله أجرها واجر من عمل بها ..الى آخر الحديث الشريف.
ونقول إن صح تأويلكم فما قولكم في باقي الحديث من سن في الإسلام سنة
سيئة , فهل كان في الإسلام سنن سيئة ماتت ومن أحياها فله وزرها ووزر من عمل بها .
خلاصة:
من انفع ما قيل في البدعة مارواه أبو بكر البيهقى في مناقب الإمام الشافعي رحمه الله : المحدثات من الأمور ضربان أحدهما ما أحدث يخالف كتابا أو سنة أو أثرا أو إجماعا فهذه البدعة الضلالة، والثاني ما أحدث من الخير لا خلاف فيه لواحد من هذا فهذه محدثة غير مذمومة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
× تواصل معنا عبر واتساب