مقالات وتقارير

وداعاً الدول العظمي كتب شريف الجوهري

وداعاً الدول العظمي كتب شريف الجوهري

كتب / شريف الجوهري


عندما تتخيل انك الاقوي والاعظم وتتعالا علي الجميع حتي يصيبك الغرور وتشعر ان كل شئ بقبضة يديك ( تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن ) من حيث لاتتوقع مجريات الامور تتبدل الاحداث وتصبح الدول العظمي تلهث وتبحث عن اي طوق نجاه لكي تستعيد عظمتها .


رغم صعوبه الأحداث العالميه وفوبيا فيرس كورونا الا انه كان رحيما علي شعوب ذاقت المرار وهجرت بيوتها وتشردت اطفالها ولم يسمع العالم لها صوت صراخها رغم ان الجميع كان يري مجريات الأمور الا انه تجاهل الظلم وبدأ يبرر ما يحدث بصور دبلوماسيه .


وسط الاحداث المريره التي راتها الدول العربية من تدهور وحروب اهليه ودمار وتشرد جاء قدر الله ليوقف هذه المهزله ويدمر كل خطط الاستعمار الغاشم لينتقم هذا الفيرس لكل مظلوم ويعيد الخريطه من البدايه وتتبدل الامور لتصبح الدول العظمي هي اشد المحتاجين الي المعونه والمشوره وتنتهي مهزله الظلم وتقف الحروب والدمار وتتجه الدول الكبري الي الفرار بأرواحها الي اي مكان لتختبئ من هذا الخطر وتسقط اعظم الدول واقوي اقتصاد لنعيد من جديد خارطة الطريق .


ولكن لابد وأن نعلم جميعا ان قدرة الله اعظم من اي شئ وفي لحظات تتبدل الامور لذلك يتوجب علينا اعاده النظر في كل ما يحدث حولنا و ان يكون زمام الأمور في أيدينا فاصبح الجميع يبحث عن طوق نجاه .

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
× تواصل معنا عبر واتساب