مقالات وتقارير

همسة صديق

همسة صديق

السيِّد الجندي ……الدقهليَّة

عزيزي القاريء مِن تأمُّلاتِنا في جَوانب الحيَاة، وبتفحُصِ حَالِ العباد أهمسُ همسَاتٍ قد يَتسفيدُ مِنها البعضُ، فَمِن هذه الهمسات جملةٌ ورَدت في دُعاءِ رسُولِنا محمَّدٍ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم وهو ( ناصِيتي بيدِك ،ماضٍ فِيَّ حُكمُك ،عَدلٌ فِيَّ قضاؤٌك) جملة تُعدُّ


مِن أكثرِ الجُمل الَّتي تبعثُ على الطُّمأنِينة،والهدوء النَّفسيِّ ،فيها أمانٌ ،واستسلامٌ وتسليم.

ثُمَّ انشغِلْ بالتَّسبيح فرُبَّما تسبيحة تُسعِدُك،،ترزقُك،،تفتح لكَ مغاليقَ قلبِك فردِّد( سُبحَانَ اللَّهِ وبحمده سُّبحَانَ اللَّهِ العَظيم) وإيِّاكَ أن تظُن أنَّ كلمةَ كما تَدين تُدان خاصة بالظُّلم ِفقط….لا …بل كما تدين تُدان في مُختلف السُّلوكِيات والأفعَال، نَعَم ،حين تساعِدُ مُسلماََ ،أو تجبرُ خاطره ،أو تزيلُ همَّه،أو تُسعِدُ نفساََ …سيأتي اليوم الَّذي يُدان ويُردُّ لك الجميل،، والمعروف،، والصنيع ،،والفعل،، بإذن اللَّه .

ومِن الهمَسات الَّتي تدعمُك وتُقوي صلتَك باللَّه عطاؤُك فعليك أن تُعطيَ وتَنسى.. وستَرى …لِماذا؟. ” وماكانَ رَبُّكَ نَسِيَّا ” لن ينسى اللّهُ خيرا قدَّمتَه، أوْضيقا فرَّجتَه أوْ دَيْنًا قضيتَه، أوْعَيناً كادَت أن تَبكِي فأسعدّتَها .
ولاتنسَ أنَّ الجميعَ يَراك، ويرى مَظهرَك لكن القليل منهم الَّذي يستطيعُ إدراكَ حقيقتِك ؛فأحسِن سريرَتَك وصٕحِّح نِيّتَك، وطالما أنتَ في مُعتركِ الحياة فستجد وجوهاََ جميلةً حتَّى في عتابها، وبعضَ وجُوهٍ مريبة حتَّى في ابتِسامَتها ؛ حينَئذٍ تأكَّد أنَّ الجمالَ الحقيقيَّ في تَقوَى اللَّه .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
× تواصل معنا عبر واتساب