مقالات وتقارير

لا تستسلم

 بقلم/ مروه سرحان

الحياة أبسط مما نحن عليه،لماذا لا نجعل حياتنا أكثر مرونه؟!

فالعمر يمر. فحياة الإنسان ما هى إلا أوقات وساعات ،،تنسحب كلها من رصيد عمرك وحياتك أنت. لهذا من الممكن أن تبحث عما يجعلك تمر بهذه الساعات فى أمان وهدوء. انظر نظرة عميقة على من حولك، و إبحث عن من يجعلك تشعر بذاتك كما هى ، و بمن يشعرك بكل ما هو جميل بداخلك. تأكد بإنه عندما تجد هذا الشخص، ستشعر تلقائيا بكل ما إفتقدته روحك. أنصحك بأن تفتح نافذتك على الحياة ..لا تستسلم .

إن الأرواح جنود مجندة ما تشابه منها إئتلف؛

ولكن توجد أشياء كثيرة بالحياة لا نستطيع إختيارها،إلا أنه يجب علينا عندما نضل الطريق ألا نستسلم لما هو واقع. أوقات كثيرة نقابل إناس فى الطريق،بل يصبحوا جزء كبير فى حياتنا،فمن الممكن أن يكونوا لنا الحياة والسعادة ،هذا فى حالة حسن الحظ. “ولكن السؤال المطروح هنا” كيف لو كانت تلك الإناس لا يتوفر بها آمانيك المنشودة؟

هل ستظل ماكث تعد ساعاتك وأيامك وهى تنسحب منك؛وهى تتلاشى من عمرك؟!

أعتقد هذا ما يسمى بالغباء الإجتماعى!

لماذا نترك الأيام تتحكم بنا كما تشاء تحت مسمى “كلام الناس” ، “نستحمل” “الكل فى إبتلاء” من المفترض بألا تجبرنى على أن أظل فى حياة لا تمثلنى..

لمجرد إنك قبلت ذلك لنفسك وأنت غير راضى عنها. “عزرا انا لا أمثلك” يجب أن نفهم الحياة بشكل أوضح.

أتركوا للناس الحق فى ان يصححوا ما تبقى من عمرهم وإحترموا هذا. و من هنا أنصح نفسي و إياك أيها القارئ العزيز. “إذا لم تستطع أن ترسم خطاك بوضوح “غير القلم” فربما يكون ذلك القلم غير ملائم لك”

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق