مقالات وتقارير

كورونا سخرية القرن بقلم أيمن صبري

بقلم / أيمن صبري

بالرغم من كل الظروف التي تمر بنا من خوف ورعب وأحساس بالمرض من أقل الأعراض حتى لو كانت أعراض نوم.
ولكن هناك حقيقة واحده لم تزل تسيطر على الأذهان وهي أننا دائما فى حالة إنكار وإستهانة لكل ما هو حقيقي دائما ما نستخف ونستهين حتي بالأمور التي تتعلق بمصائرنا
نحن شعب دائم السخرية حتى على أنفسنا فى عز المحن وبالرغم من الشعور بالقلق لكننا نظهر وكأننا لا نهتم ولكن هناك أشياء لا يجب ان تأخذ بإستهانة أو إستخفاف مثل هذا الوباء الذي ضرب العالم شرقا وغربا فى وقت قياسي فيرس كوفيد 19 (كورونا) وهو مجموعة من الفيروسات التي تستهدف الجهاز التنفسي للإنسان .. وكان أول ظهور له فى ديسمبر 2019 بمدينة وهان الصينية ( حسبي الله ونعم الوكيل) المهم كلنا نعرف أعراض و مسببات انتشاره .. وكورونا فيرس وليس بكتريا فالبكتريا هى كأن حي وحيد الخلية …. المهم أن التصرفات التى حدثت منذ ضرب هذا الفيرس معظم مدن العالم وبالأخص هنا فى مصرنا الحبيبة كانت فى الواقع صادمة … فجميع الدول التي ضربها كورونا بدأت بالعزل والحظر وكان هناك إلتزام لحد كبير من شعوب هذه الدول .. حيث نجحت الدولة المصدرة للفيروس على الأقل فى الحد من انتشار هذا الوباء وشهادة للتاريخ بأن الصين ولأول مره تصدر للعالم شيئ أصلي بنسبة مليون بالمئه لدرجة أنه يستحيل تقليد أو فك شفرة علاجه.
وبعض الدول الآخري مستمرة فى هذا الإجراء الوقائي وهنا فى مصر أتخذت الحكومة المصرية نفس الطرق والإجراءات الاحترازية وهذا هو عين الصواب ولكن شعبنا الحبيب وبما أننا شعب ساخر أقصد ثائر رأى البعض أنه له دورا فعال يجب عليه القيام به فقاموا بمنتهى البساطة بثورة رجت أنحاء البلاد ونزلوا للشوارع يهتفون بالدعاء و يهتفون ضد كورونا طالبيين منه الرحيل وكأنه احتلال او صاحب سلطة

وبعد أيام قليلة فى قرية تم اكتشاف حالات بها قام شباب هذه القرية المناضليين بعمل ثورة ولكن فى هذه المره ليست ثورتهم ضد كورونا بل كانت بهدف أسمى هو التعاون الفعال و البناءمع اللورد كرونا حيث يستمر فى الانتشار انهم يطالبون بإلغاء الحظر وأنهاء الحجر الصحي المنزلي التى تفرضه الحكومة لصالحهم للحد من أنتشار هذا الوباء، تخيلوا

كورونا يا حضرات فتح فى دول العالم معامل المختبرات للوصول لعلاجه أوكل للوقاية منه وفتح هنا الأفران الإفرنجي التي صنعت قُرص على شكل كورونا بالعجوه والملبن والسمسم ، كورونا الذي أغلق جميع دور العبادة فى كل مكان فتح هنا نافذة للسخرية والنكت، ولكن شعب مصر يا حضرات لا يتحمل الحبس ولا يقدر على أهدار حريته ولهذا يطلب البعض بألغاء الحظر و الحجر الصحي ويرددون سيبها على الله يا عبدالله وأخره معانا أسبوعين ويرحل من حيث أتى مثل كل الغزاه .
اليوم يصر البعض على العمل مع العلم بأنه فى الأيام السابقة كان يختلق الأعذار لتركه، اليوم البعض ينفذ قرار غلق المساجد والتزام الصلاة فى المنزل بكل إخلاص و يتزاحم على نوافذ البنوك وألات الصرف ونوافذ بيع التسالي
وترى فى البعض إما خبير طبي أو محلل سياسي كلهم يعلم وكلهم يخالف المفروض فعله.

وفى النهاية كورونا هنا لم يُحترم بأي شكل من الأشكال جُعل هنا مضرب للمثل على ظهور التكاتك وجُعل مقرمشات فى أفران الخبز وقريبا سيكون حذاء ويكون شعاره ألبس كورونا وخليك مارادونا.

علينا جميعا أيها الوطنيين أن نقاطع اللورد كرونا ونلتزم بالبيت لا يجب التعامل مع هذا المحتل الذي يجبرنا على النوم من المغرب ولكنه لا يعلم مانخطط له من داخل البيوت فنحن نستعين بقنابل الثوم و مدافع الخل والكلور
ويجب مقاطعة الشيشة والتجمعات كما قطعتم المساجد

لقد استهان البعض بهذا الفيرس وأصبح مادة للسخرية على صفحات التواصل الإجتماعي وأصبح البعض يسخر منه ويقلل من شأنه حتى أصبح البعض لا يقدر خطورة ما نحن فيه ولهذا أقول للحكومة المصرية التي وبصراحة فعلت ما يجب فعله وزياده وقامت بدور الأب و الأم للحد من إنتشار هذا الوباء حفاظا على الشعب ( من أمن العقاب أساء الأدب ) وفعلا نحن الآن فى موقف لزم فيه أتخاذ أجراء قوى وحازم فالبعض يتصرف بلا أدنى مسؤلية وبمنتهى الأستهتار.
حفظ الله مصر والمصريين فهو وحده الرحيم بعبادة

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
× تواصل معنا عبر واتساب