مقالات وتقارير

فن المعاشره الحلوه بقلم غاده مصطفي

فن المعاشره الحلوه بقلم غاده مصطفي

فن المعاشره الحلوه
فن المعاشره الحلوه بقلم غاده مصطفي
بقلم غاده مصطفي
لتسعد في معاشره من تحب تحتاج لأمتلاك موهبه المعاشرة الحلوه التي لا تأتي من قراءه كتاب و لا أتباع نهج معين فهي منحه مقدمه للطبيعه النقية و الفطره السليمة و النفس المعطاءه البشوشة فهي ثمره الأخلاق.
تحدث الدكتور مصطفى محمود في كتاب الروح و الجسد عن فن المعاشره الحلوه و من أهم النقاط التي تحدث فيها، لتحظي بعلاقه ناجحة مع الطرف المقابل لابد أن تحترم المسافه بينكم التي تحفظ لكل منكم مجاله الخاص و تحفظ للآخر أحترامه، يخطأ من يظن أن أندماج حبيبان معا هو أكبر دليل على الحب و حسن الصحبة فهذه كذبة عظيمه تؤدي لكارثة، فهي في حقيقتها عدوان صارخ على الطرف الآخر.
تجد الزوجه تقتحم خصوصية زوجها بدافع الحب فتنتقد أصدقاؤه و تسخر من أهتماماته و تقتحم خلوته الخاصة و تتجسس على أوراقه و محادثاته ظانة بهذا أنه حق مكتسب لها غير مدركه أن في النهايه الطرف الآخر شخصيه أنسانية عاديه تحتوي على عيوب و نقاط ضعف و تريد أن تخفيها عن الآخرين لتظل تحظى بالدعم النفسي منهم.
آخيرا يتضح أن مرد العلاقه السعيدة ترجع للطبع السمح الكريم الذي يشع حبا و عطاءا و القادر على جذب أي شخص له فالنفس تميل لمن يحضنها و يواسيها بطيب الكلام و يدعمها و لا ينتقص منها و يلومها و يعنفها، فليس من حقك مهما كان حبك للطرف الاخر أن تتجاوز معه في التجريح و الحدة في الأدانة و الغلظة في الخصومة لتدمي قلبه و تزلزل نفسه بدافع أنك تحبه ظانا أن ذلك سيقربه منك بل هذا ما يحول حبيب اليوم لألد أعداء الغد، لمجرد تبادل رخيص الكلام بدون حجه، فقدخلق الله الكون بكلمة و تقوم الساعة بكلمة فأذا لم تستطيع نطق حلو الكلام فعليك بالصمت و اجعل حديثك لله و حده الذي لا يتبدل عنده الاقوالدمتم متحابين
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، ‏‏أشخاص يقفون‏، ‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏ و‏طبيعة‏‏‏

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
× تواصل معنا عبر واتساب