الأخبارحوادث وقضايا

“عفريت ليلى مراد” يظهر من جديد ويخفي لافتة باسمها من عمارة الإيموبيليا

كتب : سيد يمني

بين ليلة وضحاها أختفت اللافتة التي تحمل أسماء رموز الفن المصري الذين عاشوا يوما بعمارة لطالما كانت رمز لقوة مصر الناعمة عمارة “الايموبيليا”

العمارة التي عادت للأضواء مؤخرا بعد إعلان المخرج خالد الحجر الذي يقطن بنفس الشقة التي سكنت بها الفنانة ليلى مراد رؤيته أطياف الفنانة الراحلة أختفى من مدخل جناحها الجنوبي اللافته التي تدون اسماء من عاشوا بها بداية من انور وجدي ومحمد عبد الوهاب وماجدة الصباحي واسمهان وصباح ومحمد فوزي ولم يتبقى على الواجهة سوى أسم الفنان نجيب الريحاني.

وقال أحد حراس المبنى عبده محمد “استيقظنا منذ نحو ستة أشهر لنجد اللافتة وقد اختفت ولا نعلم من أخذها، البعض قال إن الحي قام بنزعها تمهيدا لاستبدالها بأخرى ضمن مشروع “عاش هنا”، والذي يوثق تاريخ القاهرة الخديوية ومن عاش بها، والبعض قال إن اللافتة سرقت أما الاغرب فكان ماقيل من أن الأشباح هي من سرقتها وكلها اقاويل نسمعها كثيرا.

تقع “الايموبيليا” بنقطة التقاء شارعي شريف وقصر النيل، ويرجع تاريخ انشائها إلي أوائل هذا القرن، مالك العمارة هو رجل الأعمال المصري الشهير أحمد عبود باشا، وتكلف بناؤها نحو مليون و200 ألف جنيه تميزت بمساحتها الواسعة “5444 مترا مربعا”، ويصل عدد الشقق بها إلي 370 شقة موزعة علي طوابقها الثلاثة عشر، التي بنيت علي الطراز الفرنسي الفريد .

تم بناؤها منذ عام 1940 ، ولتميزها وروعة طرازها اشتهرت بأنها عمارة المشاهير، إذ توالي علي السكن بها أكثر من 30 فنانا وفنانة، منهم نجيب الريحاني ومحمد فوزي وأنور وجدي وماجدة الصباحي ومحمود المليجي، بالإضافة الي تردد الكثير من المطربين الكبار عليها لوجود شركات للإنتاج الفني والسينمائي بها مثل عبدالحليم حافظ وأم كلثوم، كما انها أشهر عمارات وسط البلد لأنها جمعت بين الشقق السكنية والشركات التجارية بشكل واضح.

المبنى عبارة عن مبنى له جناحان يحتوى الأول على 13 طابقاً والثانى على 11 طابقاً، وتطل على حديقة بنافورة من الرخام، وتحتوى على 370 شقة، كما أنها أول عمارة بها جراج تحت الأرض يسع نحو مائة سيارة، وكانت تحوى 27 مصعداً منها ما هو للخدم وما هو للأثاث وما هو لقاطنى العمارة، ومن ما يميز العمارة أنها كانت تسبق الزمن فى فكرة إنشائها .

شارك فى بناء العمارة أكثر من 4 آلاف عامل، وتتميز بوجود نظام تدفئة خاص بها استمر لسنوات، حيث يتم وضع النفايات لكل شقة في مواسير ضخمة تصل إلى أسفل العمارة، وفيها يتم حرقها ومن خلال هذا الحرق يتم تزويد كافة الشقق بوسائل التدفئة عبر مجموعة من المواسير الضخمة التي ما زالت متواجدة حتى الآن كانت أول عمارة في مصر يوجد بها مرآب للسيارات تحت الأرض ويسع لنحو 100سيارة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق