اقتصاد

صرخات المواطنين المتكررة بسبب ” رغيف العيش “

أجري التحقيق : نهلة صوابي

أصبح الشارع المصري فى حالة من الغليان والاستياء من قرارات غير مدروسة تأتي بالخوف والرعب على المواطن البسيط الفقير الذي يسعى ويكدح من أجل تلبية مطالب أسرتة ، المواطن الفقير المعدوم الذي لا يملك من حطام الدنيا الا رغيف العيش الذي يعد بمثابة الامان الوحيد من الجوع بعد ما أدلى القدر علية بالشقاء من أجل لقمة العيش يمينا ويسارا لتحصيل رزقه

ثم تأتي الحكومة بكل نفس راضية بقرار نقص رغيف الخبز الذي هو مصدر الامان للمواطن البسيط الوحيد .

حيث سادت حالة من السخط والغضب بين المواطنين ، بسبب رداءة رغيف الخبز، وأصبحت مرحلة تصنيع رغيف الخبز، مليئة بالفساد وانعدام الضمير والوازع الأخلاقى لدى بعض أصحاب المخابز، ولا يحكمها سوى فانون قديم يفرض غرامة علي المتلاعبين ولصوص الخبز

و”حرامية الميزان”، تقدر بـ1000 جنيه فقط، هذه

الكارثة المدوية فتحت الباب على مصراعيه أمام اللصوص من دون رقيب، أو خوف لتتضخم “ثرواتهم المالية”علي حساب الفقراء تحت سمع وبصر مسئولي وزارة التموين .

لم يكتفِ أصحاب المخابز بخفض وزن رغيف الخبز من وزارة التموين من 130 إلى 110 جرامات، بل تمادوا

فى تقليصه، لينخفض الوزن إلى ما بين 60 جرامًا، ومع صدور قرار يتيح لأصحاب المخابز التى تنتج الخبز

المدعم أن تنتج خبزاً حراً بالمواصفات التى يراها، أصبح بإمكان صاحب المخبز تخفيض وزن الرغيف ، دون الخوف من تحرير محضر .

يبدءعم (محمد) كلامه والدموع تنزل من عينيه أنا كنت بعتمد علي المعاش لكن بعد الغلاء الا بقينا فيه مبقتش أعرف أنام ، الخوف مطاردني طول الوقت هأكل منين هشرب منين والله العظيم بقيت عايش في رعب ، همشي اشحت بعد العمر دا كله كنت عايش بكرامتي أنهارده اللقمة مش لاقيها ، هقول ايه ولا ايه لازم الدولة تحس بينا في قرارتها ذنبنا ايه هعيش منين وأنا صاحب مرض في الغلاء دا، الكرامة كل يوم بفتقدها عن اليوم الا قبله ،أنا أنا بطلب من ربنا الموت وأنه يرحمني من الذل الا بقينا فيه .

أما الحالة الثانية (فاطمة السيد) بعد قرار الحكومة بتصغير رغيف العيش الرغيف بقي صغير جدا لا يكفي للاسرة نحن خمس أفراد حصتنا اليومية لا تكفينا بقوم بشراء عيش خارجي ، ولكن ليس لدي دخل لشراء كل يوم بخمسة جنيه هكفي بقيت الشهر أكل وشرب وكهرباء ومياه وجوزي أرزاقي رزقنا يوم بيوم قرار الحكومة ضد الفقير الغلبان هنجيب منين لنا الله .

نذهب للحالة الثالثة (أيمان محمد) زوجي متوفي من سنتين وأطفالي صغرين، بشتغل عاملة نضافة ويدوب أقدر اجيب عيش وبمشي حالي في الاكل وبقول الحمد لله انا احسن من غيري ، لكن بعد قرار الحكومة بتصغير العيش أكتر من الاول العيش مبقاش يكفي والرغيف الخارجي بجنيه طيب اجيب منين كل يوم بخمسة جنيه عيش وأنا مافيش دخل ثابت ليا أكل ولادي منين ولا اصرف علي تعليمهم ولا لبسهم المعيشة صعبه أوي وكل يوم عن يوم بتزداد سوء عن الا قبله الحكوكة عاوزة مننا ايه يعني وباء وحال الناس واقف ومش لاقيين يأكلو ولادهم والحكومة بتزود عليهم حسبنا الله ونعمة الوكيل .

حيث علق عدد من أعضاء مجلس النواب على قرار التموين بتخفيض وزن رغيف الخبز، مؤكدين أن القرار يهدف لضمان استدامة الدعم للفئات الأكثر احتياجات، مضيفين أن الترشيد لا يهدف لتوفير ربحية ولكنه يهدف لضمان استدامة المنظومة وتوسيع قاعدة المستفيدين، من أجل الحفاظ على عدالة التوزيع، والحفاظ على المخزون الاستراتيجي لفترات طويلة فى ظل التحديات الاقتصادية فى العالم الخاصة بجائحة كورونا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق