مقالات وتقارير

حوار صحفي مع إدارة مستشفي نور الايمان عن فيروس كورونا

حوار صحفي مع مستشفي نور الايمان التخصصي عن فيروس كورونا المستجد

بقلم عبدالوهاب كرم

الحوار مشترك بين الدكتور نبيل احمد

والدكتور محمد حسن 

1-في بداية الامر ممكن اعطاء متابعينا نبذه عن سيرتك الذاتية دكتور نبيل؟

ج-دكتور نبيل احمد يونس استشاري ورئيس قسم التخدير بمستشفي المنشاوي بطنطا
والمدير الفني لمستشفي نور الايمان التخصصي بقطور

*في بداية الامر ممكن اعطاء متابعينا نبذة عن سيرتك الذاتية دكتور محمد؟

ج-دكتور محمد حسن عثمان حسن اخصائي التحاليل الطبية -كلية طب طنطا
المشرف التدريبي للوحدة زراعه الخلايا بقسم الهيستولوجي
مدير معامل مستشفي نور الايمان التخصصي بقطور
عضو الجمعية السعودية للكمياء الاكلنيكية

2-هل المستشفيات والانظمة الصحية في الجمهورية مجهزة للفيروس؟

ج-ب النسبة للأمكانيات تسعي وزارة الصحة لتقديم افضل ما لديها من خبرات وتطورات علمية وطبية فريدة من نوعها علي مستوي العالم مقارنة بامريكا وتركيا واجهزة التنفس الصناعي وما الي اخره والشكر للقوات المسلحة علي تدخلها السريع للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد وفرض الحظر علي المنشات العامة والخاصة والطرقات وصالات الافراح والنوادي وغيرها لان اهم شئ عدم وجود اعداد كبري الوقاية الشخصية اهم شئ في ظروف الازمة وساهمت القوات المسلحة في المستلزمات الطبية المطلوبة علي اكمل وجه

3-احيانا نسمع عن تعافي بعض الحالات ما هو علاج الفيروس؟

ج-الفيروس المستجد ما معني كلمة مستجد هو شئ مفاجئ للعالم بأكمله جائحه كبري وجديد بكل شئ بالنسبة لعلاجة وتسخيصة حسب منظمة الصحة العالمية واعلان استخدام الهيدروكيد (علاج الملاريا) وبداوا الحديث عنه وبعد ذلك تم الاعلان عن عدم اسنخدامم واعلان استخدام البنادول والثرومايسن وتم التعاقد علي دواء في امريكا لمده 3 اشهر ليس متذكر اسمه واحيانا يأتي الشخص المصاب بالفيروس ولم يظهر عليه اي اعراض ويتضح انه مصاب بالفيروس واحيانا يكون شخص لدية كافة الاعراض وليس مصاب بالفيروس ذلك يعتمد علي وعي الشعب

4_ما هي الاعراض التي تظهر علي الشخص وتشير انه لاصابته بفيروس كورونا؟

ج/الاعراض تكون اعراض إنفلونزا عادية؛ كالارتفاع في درجة الحرارة والرشح، والسعال الذي يبدأ بسيطا ثم يشتد ويصاحبه بلغم، ويمكن ان يتطور الوضع مع أصحاب المناعة الضعيفة، وهؤلاء هم أكثر عرضة للفيروسات وهم مرضي السكري والاورام السرطانية، والأطفال وكبار السن، فتكون الاعراض أقوى ويمكن ان تتطور الى التهاب رئوي حاد وحالة اختناق، وكل هذا تصاحبه اعراض معوية كالإسهال والمغص المعوي. وفي البداية فإن الحرارة لا تنخفض ولا تستجيب للدواء

5_هل يوجد علاج للفيروس حتي الان وكيف يتم التعامل مع الحالات التي تظهر عليها الاعراض؟

ج-للأسف لا يوجد لقاح له حتى الآن، ولا يمكننا استخدام اللقاح الموسمي ايضا، فلكل مرض لقاح خاص به طرق الوقاية بالابتعاد عن مصادر العدوى وعدم مخالطة الحيوانات في الأماكن الموبوءة، وعدم الاختلاط مع المصابين بأي فيروس للإنفلونزا، وعلى المريض ان يرتدي الكمامة الطبية حتى لا ينشر المرض، وعدم ملامسة الاسطح والاعتناء بالنظافة الشخصية، وأهم شيء غسل الايدي بانتظام؛ فالغسيل يقتل الفيروسات، ويمكن تقوية المناعة بالغذاء الصحي المتوازن. بالإضافة الى ان المرض ليس بمخيف، فهو فيروس انفلونزا عادي إذا تمت السيطرة عليه، فنسبة الوفيات مع انتشاره كوباء في الصين لا تتعدي 2%، وأعني بذلك انه ليس مرضا فتاكا إذا اخذنا حذرنا، وهؤلاء المتوفون كانوا من ذوي المناعة الضعيفة، اما باقي المصابين فأصيبوا وتعافوا او هم تحت العلاج الى الان، فلا داعي للهلع والخوف. وأشدد على أصحاب المناعة الضعيفة بأخذ مجموعة من الفيتامينات ومضادات الاكسدة والالتزام بغذاء صحي؛ فهذا يساعد جدا على تحسين المناعة ورفع ادائها

6_لماذا يرتفع معدل الاصابة بالفيروس يوما تلو الاخر؟

ج_بسبب طبيعة الفيروس. فهو ينتقل عن طريق الرذاذ التنفسي، وفي كثير من الحالات تكون الأعراض بسيطة، وبالتالي يصعب على أنظمة الصحة اكتشافها وهذا يشكل تحدٍ أمام السلطات الصحية على مستوى العالم أو الاكتشاف المبّكر للحالات. ومع تزايد الانتشار في أكثر من دولة، أصبح الحجر الصحي أو الاكتشاف المبكر على نقاط الدخول وحده لا يكفي، لذا يجب تقوية أنظمة الفحص لاكتشاف انتقال المرض على المستوى المجتمعي.

7_هل كل الاصابات بالفيروس يتم اكتشافها؟

ج_ بالطبع لا فتعداد الشعوب يتعدي المليارات ولم يمكن الكشف عليهم في ان واحد ومعرفه اعداد الاصابة بأنتظام ولكن هناك مؤشرات توضح اعداد المصابين بالفيروس علي نحو فائق

8_هل وصلنا لمرحلة الذروة في انتشار فيروس كورونا؟

ج_ بالطبع لم نصل الي ذلك المرحلة حسب ما اعلنته وزارة الصحة المصرية ومنظمة الصحة العالمية ف وضع الفيروس الان بدأ ان يدخل مرحلة الخمول والارهاق

9_ما هي نسبة عودة المرض لنفس الشخص الذي تعافي منه؟

ج_لا توجد نسبة محددة، سوى أن بعض الدراسات القليلة نشرت عودة الإصابة لنفس المريض ولكن من غير المعروف إن كانت عودة لنفس المريض أم أنها الإصابة نفسها والتي لم يتم التعافي منها بشكل تام من المعروف أن أيّ إصابة فيروسية تعطي المصاب بعضا من المناعة، لكننا نتكلم عن فيروس جديد تم اكتشافه قبل أشهر قليلة ولا نعرف حتى الآن مدّة المناعة التي يعطيها الفيروس الذي يصيب المريض. هل هي أسابيع أم شهور أم سنوات، هذه المعلومات غير مؤكدة بعد.

10_إلى جانب التعقيم وتوخي الحذر وغسل اليدين. هل تناول أطعمة معيّنة يقي من المرض؟

ج-ليس هناك تأثير مباشر للأطعمة على الكوفيد-19. ولكن الغذاء الصحي يزيد من مناعة الجسم وبالتالي يقلل ظهور أعراض شديدة أو مضاعفات من المرض. إصابة الشخص من عدمها مرتبطة بالعادات الصحية الجيّدة كغسل الأيدي وآداب السعال، وتجنّب التجمعات الكبيرة وخاصّة بدون تهوية جيّدة. ولكن الطعام الجيّد، وممارسة الرياضة والنوم الجيّد، كل هذه عوامل تزيد من مناعة الجسم وتقلل من المضاعفات التي قد يسببّها الفيروس.

11_هل تنصحون الأشخاص بالقيام بالفحص أكثر من مرة إذا كانت نتيجة الفحص الأول سلبية؟

ج-يجب أن تتوفر مسببات محددة للفحص، وليس من المطلوب من أي شخص عادي أن يقوم بإجراء الفحص.هذا الفحص ضروري للأشخاص الذين يقدّمون خدمة مباشرة لمرضى الكوفيد-19 لأنهم الأكثر عرضة للمرض، أو لأشخاص قادمين من دول موبوءة فيها انتشار مجتمعي سريع ومثبت، وحتى الآن عدد قليل من الدول التي لديها هذا الانتشار الشعبي، ولذلك فالأشخاص العاديّون ليسوا مطالبين بإجراء الفحوصات.في حالة ظهور الأعراض، وكانت النتيجة سلبية، من الممكن إعادة الاختبار مرة أخرى بعد 24 ساعة.

12_ ماهي أهم الإرشادات التي تم مد وزارة الصحة المصرية بها ؟

ج_استخدام الأجهزة الوقائية واستعمال الكواشف الدقيقة مع تطبيق الإجراءات الوقائية ومراقبة ظهور الأعراض، ووجود أماكن العزل لحماية المواطنين والتي تستمر لمدة 14يوماً وفقاً لفترة حضانة المرض.

13_وهل تغطي الظواقم الطبية بحماية كفاية في ظل فيروس كورونا؟

ج_يخضع الملايين للحظر المنزلي، في العديد من بقاع العالم، من أجل الحد من تفشي فيروس كورونا، يخوض مابات يعرف بالجيش الأبيض، وهم الأطباء والممرضون، وجميع العاملين في القطاعات الصحية في أنحاء العالم، حربا لاهوادة فيها منذ أسابيع، في مواجهة الفيروس القاتل، وهم يبذلون جهدا مضاعفا، يحرمهم في أحيان كثيرة من ساعات نوم كافية، من أجل العناية بمن أصابهم الفيروس، معرضين حياتهم للخطر، في وقت لايحظون فيه هم أنفسهم، في العديد من الدول، بوسائل الحماية الكافية لأداء مهمتهم. ومنذ أسابيع تتوالى الأخبار السيئة، عن سقوط العديد من هؤلاء، في معركتهم على الخط الأمامي لمواجهة كورونا، بعد أن انتقل إليهم الفيروس القاتل، وهم يتعاملون مع مرضاه. ففي إيطاليا، التي تعد البؤرة الأكثر تضررا من انتشار الفيروس، قال اتحاد نقابات الأطباء الإثنين 30 آذار/ مارس، إن عدد الوفيات بين الأطباء الإيطاليين، المصابين بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، ارتفع إلى 63 طبيبا مشيرا إلى أن حوالي 8.538 عاملاً في مجال الصحة مصابون الآن بالوباءوفي المنطقة العربية تبدو معاناة الفرق الصحية، من أطباء وممرضين وممرضات مضاعفة، في ظل ضعف الإمكانات، وقلة المخصصات التي تحظى بها قطاعات الصحة في الدول العربية من الميزانيات العامة، ووفق تقرير منظمة الصحة العالمية

14_ما رأيكم في مبادرة الجري والمشي سويا من القاهرة الي ابو ظبي سيرا علي الاقدام دعم لمرضي السرطان؟

ج-شئ شيق ورائع وزيارة مرضي السرطان واجب اساسي لابد من ان نكون بجانبهم لتخفيف عبئ المرض عليهم وشعورهم بالسعاده وعدم فقدهم للمكل في الحياة

15_هل ستقومون بدعم مبادرة الجري والمشي من القاهرة الي ابو ظبي سيرا علي الاقدام؟

ج/ابناء مصر دائما في صدارة العالم وبكل الحب ندعهم قلبا وقالبا لنشر الثقافة المصرية الاصيلة في دول العالم وترابط الدول العربية ببعضها البعض

16_هل توّدوا أن توجهوا كلمة أخيرة أو ربما نصيحة للناس من خلال المستشفي والطاقم الطبي؟

ج/بعد إعلان منظمة الصحة العالمية أن فيروس كورونا المستجد “جائحة” هذا لا يجب أن يكون مدعاة للهلع أو الذعر ولكنّه مدعاة لمزيد من الإجراءات الاحترازية على المستوى الحكومي والمستوى الشعبي.المستوى الحكومي يكون عبر تقوية أنظمة الدول في الاكتشاف والترصّد والعزل والتشخيص.الوقاية خير من العلاج
والمستوى الشعبي يكون باتباع آداب النظافة العامّة الشخصية من تنظيف الأيدي إلى آداب السعال والعطس وتجنّب مخالطة المصابين.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
× تواصل معنا عبر واتساب