الأخبارعاجلةمقالات وتقارير

الكتائب الإليكترونية..ذراع الإخوان لنشر الفوضى والفتنة

الكتائب الإليكترونية….ذراع الإخوان لنشر الفوضى والفتنة
بقلم /أشرف فوزى
شهدت الايام الأخيرة نشاطا مكثفا لكتائب تنظيم الإخوان الإرهابي والتي تستهدف نشر الفوضى وزعزعة الاستقرار بالداخل المصري، بنشر أخبار كاذبة هدفها التحريض ضد البلاد وضرب استقرارها.
فبركات الإخوان والجزيرة لـ”البث المباشر”.. خدع لإثارة الفتن
أن كتائب الإخوان يعمل بها عشرات الآلاف من الشباب المنتمين للإخوان داخل مصر وخارجها، حيث يتقاضون مبالغ كبيرة ويعملون على مدار 24 ساعة بهدف نشر الشائعات وزعزعة الاستقرار.
وتعتبر الكتائب الإلكترونية أو اللجان أو المليشيات التابعة للإخوان، الذراع الرئيسية لبث سمومها وأفكارها ونشر الشائعات والأكاذيب ضد الدولة المصرية، أسسها وزير الشباب والرياضة الإخواني الأسبق أسامة ياسين بالاتفاق مع نائب مرشد الإخوان آنذاك خيرت الشاطر لحماية الرئيس المعزول محمد مرسي، في مارس 2013.
إن الكتائب الإلكترونية هي إحدى أذرع التنظيم الإرهابي الخبيثة التي لا تقل خطورة عن الذراع المسلحة، أن التنظيم الدولي رصد ميزانية 1.8 مليار دولار لتمويل أذرعها الإعلامية ومنها الكتائب منذ عام 2014، ضمن خطته لاستهداف مصر.
إن الكتائب الإلكترونية تبنت الدعاية لمظاهرات وهمية في مصر على مدار الساعات الماضية، بهدف حشد المصريين والدفع بهم إلى الشارع لأهداف تخدم مصالح التنظيم الإرهابي لإحداث حالة فوضى وإرباك الدولة المصرية.
وشهدت الكتائب الإلكترونية لتنظيم الإخوان الإرهابي عدة مراحل من التطور، حيث بدأت العمل عام 2011، مستغلة حالة الفوضى التي شهدتها البلاد، ثم تطور الأمر بعد أن تولى القيادي الإخواني أسامة ياسين، أحد أبرز قيادات التنظيم الخاص ومسؤول اللجان النوعية بالجماعة مهمة إدارتها في عام 2013 بغرض الدعاية لمحمد مرسي ضد الثورة الشعبية المطالبة بإسقاطه، وفضلا عن استخدامها بعد ثورة 30 يونيو 2013.
ولم تقتصر الكتائب الإلكترونية على صفحات باسم الجماعة فقط، بل تطرق الأمر إلى إنشاء صفحات عامة بأسماء قيادات الجماعة متحدثة بلسانهم مثل صفحة محمد مرسي، وصفحة محمد بديع، وصفحة مهدي عاكف وغيرها.
هناك صفحات للتضامن مع أحد المعتقلين من الجماعة أو ضد أحكام الإعدام أو سجن أحد أفراد الجماعة، وهي صفحات تتضمن محتوى ضد الدولة، وتتضمن دعوات لتنظيم المظاهرات والوقفات الاحتجاجية مثل صفحات: ألتراس نهضاوي، وربعاوية، وشباب المطرية ضد الانقلاب وغيرها، والتحالف الثوري.
والنوع الثاني يسمى صفحات مجموعات العنف العشوائي، وتتضمن منشورات مجموعات العنف العشوائي، وتشمل ترويجًا لعمليات العنف التي قامت بها، ودعوات للمشاركة، ودعوات تحريضية على العنف، وتعرض طرقا لصنع القنابل واستراتيجيات العنف العشوائي، وبيانات ضباط شرطة وجيش مثل صفحات: مولوتوف، والعقاب الثوري، والإرهابي، وولع وغيرها.
كما أن هناك صفحات فردية يقوم بإنشائها أحد أعضاء الجماعة أو المتعاطفين معها، وهي شديدة الانتشار، ويتباين محتواها بتباين القائم عليها، فمنها صفحات تدعو للعنف، وصفحات للنقد السياسي.
اعتمدت جماعة الإخوان على مجموعة من العناصر الفعالة للظهور عبر مواقع التواصل الاجتماعي؛ لدعم محتوى اللجان الإلكترونية، أبرزها أحمد المغير وعمرو القزاز، وكلاهما متهم بقضايا إرهاب بمصر، وركزا جهودهما خلال الفترة الماضية على نشر الشائعات والتحريض ضد الجيش والشرطة وحرق مؤسسات الدولة.
وظهر عمرو سلامة القزاز، نجل أحد قياديي الجماعة، بكثافة في إطار دعوات التنظيم الإرهابي للتظاهر، ونشر رسائل تحريضية ضد مؤسسات الدولة كعادته.

ويواجه القزاز الهارب إلى تركيا مجموعة تهم في مصر تتعلق بنشر الشائعات والتحريض على الدولة، وهو أحد مؤسسي شبكة رصد أبرز الأذرع الإعلامية للتنظيم الإرهابي.
يتم التعامل مع الشائعات بشكل فوري، حيث يرصدها المركز الإعلامى لرئاسة مجلس الوزراء ويقوم بالتواصل مع الجهة المختصة بها فورا، لاستيفاء المعلومات الصحيحة، ويتم صياغتها من مصدرها ونشرها على الفور من خلال وسائل الإعلام ومواقع التواصل الرسمية”.
وتخوض مصر معركة شرسة لمواجهة الكتائب الإلكترونية للجماعة الإرهابية على مدار السنوات الماضية.
أن الخطر الحقيقي الذي يمر بمصر والمنطقة هو خطر تفجير الدول من الداخل.
أن “بث الشائعات والقيام بالأعمال الإرهابية والإحساس بالإحباط وفقدان الأمل، كل ذلك يهدف لتحريك الناس لتدمير أوطانهم”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق