غير مصنف

الفرار من الحب

خواطر – فتحى موافى الجويلي
لست أدرى أين غابت عنى تلك العيون
كانت تراقبنى كل حين، وتحمينى من كل سوء
تصوبنى عند الخروج عن المآلوف،،وتصحح لي لغة الحروف ولو بنظرات العيون،
هل هجرتنى تلك الأنامل فغاب الإحساس والشعور،
أين فؤادي..!؟ من غيب النبض منى .وجعلنى أموت،
ترابطنى ليل نهار دون تقصير،،
ترافقنى بكل الحروف والسطور،،
أفاتنة هى ..أم قلبى بها شغوف،،
بل مقتول بسهم تلك العيون،،
جرحتنى فلا تلومون،،
أصابتنى دون شعور،،
أحتاج لمن يرشدنى لنبض سليم،،
أحتاج لرؤية الطريق،،
ليحتضنى ظل وكأنى موجود،،
يا أيها الشوق الرهيب،،
كيف تتمسك. بالنفس قبل الروح،،
وتتنهد الغرام قطرات من نور،،
تخترق الصدر فتسكن الضلوع،،
إنى من الآهات أتوه،،
وأذوب مثل البخار وقت الشروق،،
قطرات الندى تتهامس مع أوراق
التوت. توشوشها بهدوء،،
فماذا تهمس وتقول،،
ليس همسات شفأه
وليس نظرة عيون
وليس لمسه يدا
بل رقة قلوب
ونور. يعقبة نور
أيها الحالمون بالأشراق
قبل النور،،كم مر عليكم،،
من نعاس وسبات ونوم،،
غدا ،،سيحلق نبضنا الكون،،
وسيشعر بنا. كل مغرم
وكل عاشق. وكل مظلوم،،
وسنضيئ بدل الشموع نجوم،،
والحپ يشغل ويسكن
العقول والأفئدة والنفوس،،
وننزع الكره‍ والحقد والحروب،،

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
× تواصل معنا عبر واتساب