مقالات وتقارير

الساعة النفسية

بقلم /  هشام حمدى

هناك مايعرف بالساعة النفسية (او الوقت النفسي) وهي تستطيع أن تنتقل بك إلى الماضي لتعرض عليك أحداثا أو تجارب تعرضت لها أو إلى المستقبل لتعرض عليك أحداثا لم تقع بعد،

ومن المفيد للمرء أن يتعلم كيف يستخدم الساعة النفسية، وإذا فتح العقل الملفات العقلية المتعلقة بالماضي فعمل المرء على تغيير إداركه إلى مهارة وقوة، ولكن لإن أغلب الناس غير متدرب على استخدام قدراته وتغيير إدراكه تفتح الملفات العقلية بالساعة النفسية وتكون سلبية وبالتالي تؤثر تأثيرا سلبيا على المرء لانه لايشعر بها في الماضي، وإنماا في وقت فتحها في الحاضر، فإذا انتقل العقل ألي الماضي بالساعة النفسية، مصطحبا معه التخيل والإدراك ففتح ملفا يحتوي على أحاسيس ما ونقله إلى الحاضر فأنه يشعر بهذا الأحاسيس في الحاضر فقط لا في الماضي أو المستقبل،

إذن المرء قد يستمد من الماضي والمستقبل وهما ليسا موجودين في اللحظة الآنية أحاسيس تؤثر على الحاضر سلبا، فاللحظة الآنية نقية جدا ويلوثها الفرد بتفكيره في تجارب الماضي السلبية أو مخاوف المستقبل بغرض أن المرء وقع له حادث سي فقد يظل يسترجع هذا الحادث، دون أن يتعلم،
فالأحاسيس تتراكم وتنتقل نتيجة للتذكير والإدراك والتخيل لذا تحمل مسؤلية حياتك ولاتلم أحد أيا كان إن تحلمك لمسؤلية حياتك يعد من جذور القوة الذاتية

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق