الأخبار

الداعية الإسلامي الشيخ أحمد صابر يكتب كلنا شعب واحد

كتبت/مرثا عزيز
اختيارى هذا العنوان هو دال على أن علاقة الإنسان بأخيه الإنسان، سواء كان هذا الإنسان أو كان هى علاقة آدمية وإنسانية على وجه العموم وإن اختلفت العقائد والأديان والجنسيات فالإنسان هو بنيان الله تعالى حتى وإن كان بلا دين بدليل أن الله تعالى لم يتركهم بل رزقهم وأمدهم بكل شىء وآتاهم من كل ما سألوه من متاع الدنيا والحياة..

لهذا يا سادة الدين للديان والعالم كله وطن لبنى الإنسان سواء كان هذا الإنسان أو كان! وصدق من قال إن الدين المعاملة لأنها هى العنوان الدال على سماحة الأديان وهى رمانة الميزان في كل زمان ومكان!!

وعلى سبيل المثال وليس الحصر مصر المتدينة قبل نزول الأديان هى في رباط إلى يوم القيامة لماذا؟ لأنها مختلفة عن شعوب العالم ومختارة من قبل السماء لهدى الأرض..

وليس هذا فحسب وإنما بها أيضا خزائن الأرض وهذا ما أكده يوسف الصديق حين قال للملك الفرعون أخناتون أجعلنى على خزائن الأرض !! لهذا تجد أن شعبها واحد وموحد ومتوحد بطبيعة وعلاقة قطبى الأمة علاقة وجهين لعملة واحدة هى الإنسانية لهذا أنا قلت مرارا وتكرارا في جميع وسائل الإعلام المختلفة أننا أقباط قبل المسيحية وبعد الإسلام بدليل أن علاقة الشعب المصرى بجميع طوائفة ممزوج بضحك ولعب وجد وحب وذلك رغم الشواذ من أعداء الإنسانية والنجاح وعلى سبيل المثال وليس الحصر الذى طلب منى هذا المقال هو الإعلامى الجميل الأستاذ مايكل عادل وهو قبطى ويعمل في جريدة برئيس إدارة وتحرير مسلمين وهما الأستاذ الدكتور عبدالرحيم على والأستاذة الدكتورة داليا عبدالرحيم على ومايكل يتصل بى لكى أكتب له المقال وأنا جالس مع القمص داود إبراهيم أكبر الآباء الكهنة على مستوى الوراق وفى ضيافة الأستاذ المستشار مفيد ثابت يسى هل كان هو يعلم ذلك أبدًا، ولكن هذه هى طبيعة الشعب المصرى..

وفى اليوم الثانى كانت هناك مناسبة عند أحد الإخوة الأقباط ولم يجدوا مكانا يتسع للكم الهائل من الضيوف فما كان من الحاج رشاد العربى وأخية الحاج صالح إلا أنهما قاما بتنظيف وإخلاء ساحة كبيرة جدا لإقامة الحفل فيها ومقابلة الضيوف ولم يتركوا جيرانهم الأقباط إلا بعد انتهاء اليلة على أجمل وجه.

وأذكر وأنا في خدمتى بالقوات المسلحة كان لى صديق يسمى جرجس ميخائيل وكنا متعلقين ببعضنا جدا وبعد انتهاء الخدمة بسنوات طويلة حدثت له حادثة صعبة جدا وكنت أتردد عليه بالزيارة وإذ به يتنيح ويتصل بى أهله بأنه كان آخر وصاياه أنك تقف على تجهيزه ودفنه وبالفعل أجلوا كل شىء حتى أتيت!!

نفس المشهد حدث مع القمص قزمان الأنبا بيشوى عندما مرض بمرض شديدا، لدرجة أنه فقد وعيه ولما سألوه في الدير ماذا تريد؟ قال ابعثوا لابنى الشيخ أحمد صابر وبالفعل اتصل بى رهبان دير الأنبا بيشوى وقالوا لى اسبقنا من فضلك على مستشفى الأنجلو أمريكان، لأن أبونا قزمان تعبان وطلبك بالاسم أنت فقط الذى ذكر اسمك.. وهناك مغامرات لنا عديدة مع القمص أرسانيوس، رئيس دير الأمير تواضروس المشرقى.. والأنبا بنيامين مطرات المنوفية..

والأنبا روفائيل سكرتير المجمع المقدس. والقمص بطرس الأنبا بولا. والقس دوماديوس حبيب الراهب وكم من هذه القصص والمواقف كثيرة جدا تحتاج إلى كتب عديدة وليس مقالات في أسمى معانى المحبة الإنسانية والوطنية لشعب واحد أوحد متوحد على قلب رجل واحد إنه الإنسان المصرى يا سادة الذى صدر للعالم كله سبعة آلاف عام من الحضارة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق