رياضة

الانطلاق نحو افريقيا(2)

كتب/ مؤنس حافظ

في إطار سياسه الدوله بالاهتمام بالقاره السمراء
تأتي توجهات الرئيس عبدالفتاح السيسى
دائما با الاستعداد لاقامة
سوق إفريقية موحدة…. حدودها من الكاب تون في جنوب افريقيا إلى القاهرة والتي بدأت تظهر ملامحها،
وتأخذ شكلا حقيقيا علي أرض الواقع.
وكما تنبأ المؤرخ البريطاني الكبير رودس في القرن التاسع عشر، أن الاقتصاد الأكثر تطورا في القارة السمراء، سيبدأ من مصر لما لها من مقومات حباها بها الله تاريخيا وجغرافيا وانها ستنافس يوما القارات الأكثر تأثيرا في العالم آسيا وأوروبا
الواقع يؤكد رغم الجهود المصريه في هذا الشأن إلا أن
مازالت هناك الكثير من البلدان الإفريقية تعاني من العراقيل الاقتصاديه متمثله في إجراءات الجمارك والتكاليف التجارية الباهظة التي تفوق مثيلاتها في مناطق أخرى مماثله.لها
وغالبا ما تؤثر سلبيا على الصناعات المحلية -حيث يعمل أكثر من 80% من اليد العاملة في أفريقيا في زراعة المحاصيل والقطاع غير المنظم – مما يحد من إمكانيات الإستيراد والتصدير.
والحل هو اقامه سوق افريقيه مشتركه
وهو ما أكدت عليه القياده المصريه
في قمه شرم الشيخ الماضيه والتي توجت جهود خمس سنوات من المفاوضات لانعقادها ونجاحها فاقت توقعات الأطراف المشاركه ومن المتوقع أن تضم السوق المشتركه من 26 إلى 54 بلدا أفريقي،
وستضم السوق المشتركة لدول جنوب وشرق أفريقيا (كوميسا) ومجموعة شرق أفريقيا، ومجموعة التنمية لأفريقيا الجنوبية، أي ما يزيد عن 625 مليون نسمة وأكثر من ألف مليار دولار والإحصائيات تؤكد أن حوالى 12% فقط من المبادلات التجارية في أفريقيا، تحصل في الواقع بين بلدان القارة (في مقابل 55% في آسيا، و70% في أوروبا).
وهذه هي نتيجة ما يسميه الخبراء الإقتصاديون “سماكة” الحدود والتي تقاس بعدد الوثائق التي يتعين توافرها للإستيراد والتصدير (ما متوسطه سبع إلى ثماني أوراق جمركية في أفريقيا، في مقابل أربع أو خمس في أوروبا)، ومهلة إجتياز الحدود وتكاليفها أيضا.ويأتي
اتفاق التبادل الحر الثلاثي الأطراف حلا لهذه التوزيعه الغير عادله وكخطوه أولى لأفريقيا نحو مستقبل أفضل

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
× تواصل معنا عبر واتساب