مقالات وتقارير

أنا مَا زلتُ مَجهولاً


بقلم مصطفى سبتة


مَا زلتُ مَجهولاً وَ حُبّكَ يَكبُرُ
وَ أجوبُ هذا الليلَ فيكَ أفكِّرُ
مُتَسَائلاً عَنّي وَ لستُ أدلّني
وَ أعودُ مَجهولَ الخُطى أتَعَثَّرُ
يَا شَاغِلَ العَينينِ كيفَ سَلَبتَني
وَ وَقَعتُ في مَحظورِ مَا أتحَذَّرُ
يَا سَارِقَ الأنفاسِ كيفَ عَبثتَ بي
وَ أنا الكتومُ الحَاذِقُ المُتَحَذّرُ
هَذي العيونُ الهَاجراتُ تَهَجّدي
وَ خُفُوقيَ المَجنونُ كيفَ يُفَسَّرُ
جِدْ لي جَوَاباً للسؤالِ لكي تَرى
إنّي أحبَّكَ فوقَ مَا تَتَصوَّرُ
نحن الذين من المختار نسبتنا
من سره صارت الأملاك تخدمنا
نحن الذين يزور الناس حجرتنا
نحن الذين لدي البيداء سكرتنا
رغبا ورهبا من الاشواق وجدانا
إني شريف واسم الذات في كبدي
ونسبتي من رسول الله في الأبد
ومشربي نقشبندي الختم فوق يدي
اسمي من الصدق في وعد الي جلد

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
× تواصل معنا عبر واتساب